10.10.04

لبنانيات من ذهب



صورة اكبر

فريق سيدات لبنان يحرز الميدالية الذهبية في كرة السلة في الجزائر - الصورة عن جريدة صدى البلد

9.10.04

لبناني تماما متل لبنانك



كل يوم تدهشك مواقع اللبنانيين. أنيقة، مفعمة بالحب للبنان، مليئة بالمشاريع الطموحة، توق الى بناء لبنان عصري كبير بانجازاته، وأم مسامحة يتوق اليها ابنائها مهما كبروا وبعدوا. هنا كلمات (مترجمة) لصاحب موقع CafeLiban.net. ولن اعلق اكثر.

"بيعيش لبنان بعقلي وقلبي وروحي. وبيعيش بضحكاتي واحزاني. وبيكبر بعيلتي واصحابي وولاد بلدي وبذكرياتي. لبنان، الهوا يللي بتنشقو كل يوم. هو القمر لبيطلع عمهلو من ورا التلال ليعربش على السما، وبيضوي ع مهلو على البحر المتوسط. هو الشمس الحارقة، الحمرا والبردقانية، وهي عم تنزل برشاقة ورا الافق. هو خط شجر الصنوبر يللي عم يلتف على طول طريق الجبل، وبيت الحجر بضيعة هاديي. لبناني تماما متل لبنانك، وقت يللي بتنام بفيّ بعد الضهر بيوم صيفيي. لبناني هو الغدوات والعشاوات ممدودي على طاولات طويلي، مع اصحابي. هو بالقلب يللي بيدق مع ضربات الدبيكي. هو دخنة الارغيلي انت وعم تشرب القهوة من الركوي الكبيري. لبنان شيخ المسجد وكاهن الكنيسي. لبنان هو آذان الشيخ بالصباحات الباكره بيدعي المؤمنين للصلاة، ودقات جرس الكنيسي تدق بالعالي من راس التلي. لبناني هو الفلاح يللي آخد التور على الارض. هو صفرات المعّاز للقطيع. لبناني هو الشحرور والبلبل، شجرة التين المعطائى والعناقيد يللي بتحلي تمك متل العسل."

ما تفوت هالصفحة عليك

Back to Kadmous

6.10.04

ناشيونال جيوغرافيك والفينيقيين



Photo copyright National Geographic Magazine. Photographed by Robert Clark


ينكب عالم الجينات بيار زلوعة، من الجامعة الاميريكية في بيروت، على استخراج سن من فك بشري، يناهز ربما عمره نحو 4 آلاف سنة، ووجد في كهف جبلي براس كيفا في لبنان، بهدف البحث عن رباط ما بين الفينيقيون والشعوب التي تسكن حوض البحر الابيض المتوسط. وكان هو ورفيقه، الباحث سبنسر ويلز، من مجلة ناشيونال جيوغرافيك، قد جمعا عينات دماء من لبنان، سوريا، مالطا وتونس ومن مناطق اخرى انتشر فيها الفينيقيين. وسيحاول العلماء، بمقارنة DNA المأخوذ من هذا السن المذكور والعينات المسحوبة من المتبرعين بها، ايجاد اي تطابق جيني. وقد يكشف هذا نمط تناقل عبر الاجيال، مما يؤدي علميا الى الى معرفة من هم الفينيقيون وما الارث الذي تركوه لنا.

مقدمة مقالي الطويلة هذه كانت ضروروية، لاخبرك، وبكل سرور، بان مجلة ناشيونال جيوغرافيك العريقة، قد نشرت بحثا في عددها العاشر لهذه السنة، أي تشرين الاول، بحثا يهدف الى الاجابة عن الاسئلة التي تراود الجامعات المختصة وعلماء الاثار في العالم، والتي تتعلق بحياة الفينيقيون ومن كانوا، واين انتشروا، ولحل العديد من الالغاز التي تحيط بهم. ويتساءل ويلز عن سر اختفاء كل آثارهم الادبية الكبيرة، بشهادة اعدائهم، التي دونت على ورق البردى، مع العلم ان الابجدية اليوم يعود الفضل باكتشافها اليهم.

المزيد:
تعليق الصحافي يوسف بزي في جريدة المستقبل
http://www.phoenicia.org
http://www.cedarland.org
حفريات أثرية في صيدا
صور
بيروت

Back to Kadmous

3.10.04

عـنقـون


عنقون إرثي و من ترابك معدني      يا تربة حضنت طفولتي .. مرحبا
يا قلعة خضع الهضاب لإثرها     ويا روضة منها الإله.. حبا الربى


لن تجد بسهولة بلدة لبنانية عندها موقع على الانترنت وبذات الوقت مخصصة صفحات عديدة لشعرائها، مثل بلدة عنقون الجنوبية، عنقون رابية الجنوب، بلدة الشعراء صلاح علي حمام، عبدالله جواد مكي - صاحب الشعر اعلاه، حسن شكر، محمد علي فرحات، أحمد سليم فرحات ومحمد علي مكي. ولذلك وجد موقع عنقون مكانه في قدموس. أعترف بنقطة ضعف: الشعر.


أرقام ومعلومات عن كل ما تريد معرفته عن "العين الزرقا"، معنى اسم عنقون، كما يقول الموقع، وصور عديدة عن وادي حهنم الغامض ومساجد البلدة، بمجهود فردي، بكاميرا هاوية لا تتشدق بانها محترفة، فجاءت طبيعية وشخصية ومحببة رغم حاجتها لتركيز فوتوغرافي أكثر.


ولا استطيع الا ان انقل هنا للشاعر حمام أبو هادي ولو قطعة صغيرة لشقيقه الطبيب الذي انقطعت أخباره في فرنسا:


يا طير طير وغط عا بابو    حيي شبابو والمس تيابو
قلو يا خيي ليش هالهجران    وكتير طول هيك بغيابو
بحييك يا خيي من ورا الفدان    من كرم العريش وكل اعشابو
من ضهر الجديد حامل ومليان    ما اطيبن تيناتو وأعنابو



Back to Kadmous

A Canadian perspective

Well, it's not everyday you can find a complete profile about Lebanon, which is better than the most publications about the Lebanese, even those issued by the Lebanese government.

Settlement.org, a governmental Canadian, is trying to bridge the cultural gap between the new immigrated Lebanese and the Canadians citizens. And they made a wonderful job. In one of their pages, the writer states that when you are in Lebanon, you feel that you are in one of North America city or in an European one. In another link, you can read an encouragement to the Canadian citizens to help the new arrived Lebanese to find the suitable school or the place where to find a doctor, and they add that "don't hesitate to ask, you have a lot to learn from them".

Don't miss the Arts and literature, spirituality pages. You can download the whole publication written in .PDF format. See other countries' profiles on the same site. When we can see this on our Lebanese govermental sites?

Last word, thanks Canada.

Back to Kadmous

2.10.04

تعلم اللبنانية



ABCleb Lebanese language


محاولة جدية من اصحاب الموقع لتعليم اللغة اللبنانية للبنانيون المغتربين وحتى للمهتمين بمقدمة مهمة لتعلم كيفية التكلم باللبناني كما يقولون عندنا.

قاموس وقواعد وأمثلة وكلمات أغان. المؤلفين استطاعوا تخطي مشكلة عدم وجود أحرف مشابهة او مقارنة بالحرف اللاتيني مع احرف عربية تستعمل حاليا لكتابة اللغة اللبنانية، مثل حرف "ط"، فاستعاض عنه بتركيب حرفان متتاليين مثل "Tv". وهكذا دواليك.

أكيد يحتاج الامر الى تطوير دائم واضافة كلمات جديدة على القاموس مثلا، والا بقي الامر محاولة خجولة. المثير بالامر ان اللبنانيون في حركة فكرية دائمة نحو الامام. متى الرعاية الرسمية لمحاولات جريئة كهذه، أم سيبقى الامر عرضة لتجاذبات سياسية.

Back to Kadmous