راشيا الفخار

راشيا الفخار
موقع محترف جدا، ومن اكثر المواقع غزارة بالمعلومات. بيار عطالله قام بعمل كبير وترى بجميع زوايا الصفحات الكثير من الحكايات والتاريخ. وتضيف ان الموقع يحتوي على معلومات عن العائلات والشهداء والرجالات. أما البوم الصور فهو شامل ومنظم بطريقة تريح المتصفح. نقطتان فقط قد يحتاجان الى اعادة نظر؛ الاولى هي مصاحبة الموسيقى (الجميلة) للصفحات، وهذا يعود الى ذوق القارئ، شخصيا لا اريد ان اسمع الموسيقى، ولكن بيار عالجها بامكانية توقيف الموسيقى، الثانية هي ان الزوار من لبنان قد يعتبرون ان الموقع بطيء، ففي لبنان لا نزال في عصر الانترنت على التلفون. شكرا للعمل المحترف.
29.5.05
Stop this sexually transmitted disease, use condoms...vote …
In the past, the definition was: the people governing…
But our new definition unfortunately is: the family's dictators…
When the husband went away, the woman takes the ride… when the woman goes away or wants to rest; the son or the daughter if not available takes the ride…
And this is the people's decision…
We want you to be always above us… you are our master… our big one…we want you and all your descent to keep us always in the shit, because we are so happy there… please don’t go or leave us without a master… we always need your power… your help… without you we cannot take our rights…
Dear citizens, you don’t need to kiss the asses to take your rights as a human being… as a Lebanese person…
Dear citizens, the electricity is your right… good roads is your right… living in peace is your right… free education is your right… free healthcare is your right… taking posts… eating… electing… saying what you want… going where you want…
You don’t need anyone to ask for your rights…
But, in our country, with this sexually transmitted disease, they learned us to ask, to take what is formally our rights… they catch it in their deep self interest… just to keep this system awake… and don’t be surprised… they all even while talking and judging all the others of their same level… they are in a full agreement… an agreement to keep them always above and us always down…
What I saw unfortunately, is that you always repeat the same errors… you always re-elect the same persons… you always live like a sheep… I know, this is your sexually transmitted disease also… you took it from your family… doing what they asked you to do…
Sir, wake up…
Your representative in the parliament is only for making laws… not for giving you anything or to buy your voice…
Wake up…
Elect the persons not to help you or your brother or your region, but to help and represent the whole country…
Elect the change… the good men to have a good government…
Just wake up…
Destroy this poor mentality… elect the freedom… the independence…
If you are not able to do it, for the future, please use condoms to not infect your descent…
But again, wake up and go to vote…
Sassine El Nabbout MD.
www.sasmen.blogspot.com
28.5.05
ليتني كنت يابانياً..
بقلم شربل بعيني
منذ خمسين سنة ونيّف، ألقت أميركا قنبلتين ذريتين على مدينتي نغازاكي وهيروشيما اليابانيتين، فأحرقت الانسان والبنيان، وتحولت الارض إلى جحيم قاتل. فرفع اليابانيون أيديهم استسلاماً، وأعلنت يابانهم الأم انكسارها في الحرب، دون أن تفكّر بالثأر، أو أن تهدد بانتقام عسكري جديد، أو أن تزنّر أبناءها بقنابل متفجّرة تقتل الأبرياء قبل أن ترعب الأعداء، كما يحصل الآن، بل راحت تحضّر نفسها لانتصار أعظم، ألا وهو انتصارها الاقتصادي على معظم دول العالـم بما فيها أميركا.
باختصار شديد، أرادت اليابان أن تركع أميركا التي أركعتها عسكرياً، لا بالتسلح والموت، بل بالاقتصاد والتكنولوجيا والحياة السعيدة، وكان لها ما أرادت.
وخير دليل على ذلك الألعاب الألومبية الشتوية التي استضافتها منذ سنوات، فلقد قدمت لضيوفها الرياضيين القادمين من كافة دول العالم، وخاصة المتقدّمة منها، وجبات من الدجاج المبرّد مع بعض المواد التي لا تؤكل باردة. فاحتج اللاعبون وقامت قيامتهم، واعتبروا أن اليابان تستخف بهم، فما كان من منظمي الالعاب إلا أن طمأنوهم قائلين:
ـ هذا ليس أكلاً بارداً. إنه أكل ساخن.
فصاحوا بصوت واحد:
ـ وكيف يكون ساخناً وهو بارد كطقسكم تماماً.
فابتسم اليابانيون لضيوفهم المتخلفين عنهم تكنولوجياً، وعلامات السخرية بادية على وجوههم وقالوا:
ـ إسحبوا هذا الخيط الرفيع وسيصبح الأكل ساخناً بغمضة عين..
وعندما سحب اللاعبون خيطاً لا يتجاوز طوله 20 سنتم، أصبح الأكل ساخناً، وكأنه خارج لتوّه من الفرن.
سطح الجزر اليابانية بمعظمه بركاني، وأشهر براكينها (فوجي ياما) المقدّس. ورغم فقر أرضها للمواد الأولية كالمعادن والفحم الحجري، وضيقها من الناحية الزراعية، تعتبر اليابان أول دولة اقتصادية في العالـم. ويعود الفضل بذلك إلى تصميم شعبها على بنائها بعد هزيمة لا يقوم بعدها سوى الجبابرة.
والظاهر أن اليابانيين عرفوا كيف يعيشون حاضرهم ويحضرون مستقبلهم، فقاموا بتصميم سيارات رائعة كانت السبب في كساد السيارات الأوروبية والأميركية، خاصة بعد أن أصبحت المعامل اليابانية تصدرها الى جميع دول العالـم، كالهوندا والنيسن، والتويوتا وغيرها. وصدقوني إذا قلت إنني، وبسبب الفوضى القاتلة التي تعم أوطاننا العربية، تمنيت من كل قلبي لو كنت يابانياً، أحمل جرحي إلى الحضارة والنبوغ وليس إلى الموت الأسود، وأسخر طاقاتي العقلية في بناء وطني المهدم لا بتهديمه أكثر فأكثر.
عروبتي أصبحت عبئاً ثقيلاً علي، أخاف أن أجاهر بانتمائي إليها، أو بالسكن في أوطانها المسكونة بالخوف.. والموت، فالعالم كله يسير إلى الأمام بخطوات جريئة، أما هي فتتدحرج إلى الوراء، إلى الماضي السحيق، إلى العدم.
عجيب أمر هذا الشعب الأصفر، فلقد تمكن من احتلال العالـم تكنولوجياً بعد أن أخفق في احتلاله بقوة السلاح. وصدق من قال: العقل دائماً يغلب البندقيّة.. بربكم، أما آن الأوان كي نتعظ ونعانق السلام؟
جون ابي زيد

Large image
ولد جون ابي زيد في 1 نيسان 1951، متزوج وله ثلاث أولاد. وهو حاليا قائد مركز عمليات الجيش الاميركي الذي يشرف على ادارة العمليات العسكرية للولايات المتحدة في 25 بلدا او منطقة من القرن الافريقي الى وسط آسيا والجزء الاكبر من منطقة الشرق الاوسط.
أبي زيد المتخرج من جامعة وست بوينت العسكرية عام 1973، ابن عائلة لبنانية أميريكية، يتكلم العربية بطلاقة وهو الاعلى رتبة بين الاميريكيين المتحدرين من اصل لبناني. تعلم في جامعة ستانفورد وحاز على ماسترز بالدراسات الشرق الاوسطية ومن ثم انتقل الى جامعة عمان في الاردن لاكمال تخصصه. وكان ظبط العمليات في مجموعة الامم المتحدة لعملية السلام في لبنان.
وشارك ابي زيد في عمليات عديدة منها على رأس فصيلة الرانجرز في غرانادا عام 83، حماية الاكراد في شمال العراق عام 90، وعمليات في كوسوفو والبوسنة. من ثم انتقل الى القيادة في غرفة عمليات القيادة الوسطى.
مصادر أخرى: مقابلة مع نيوز مايكر، مقال في الواشنطن بوست.
source of photo: USA defence
27.5.05
على ما يبدو
منذ فترة ليست بطويلة، يتردد على ألسنة بعض الذين يدّعون الوطنية والحفاظ على كرامات الانسان انّ العماد عون سوف يتحالف مع رموز السلطة السورية في لبنان. وأكثر من ردّد هذا الكلام هو تلفزيون المستقبل في نشرة أخبار يوم الثلاثاء 24 أيار 2005 وكان في المقدمة ما يلي:
"على ما يبدو ان الجنرال عون سوف يتحالف مع رموز السلطة السورية في لبنان.... على ما يبدو انه أراد اقفال كل الأبواب مع قوى المعارضة.... على ما يبدو ان ....."
المزيد هنا
26.5.05
أنت حبيبتي
أنتِ حبيبتي
أنتِ امرأة غيّرتِ تاريخ حياتي
وحبكِ الغالي أضحى كتاب آياتي
أنتِ امرأة لا أحسب معها ساعاتي
وأنتِ الحب، أنت الفرح الذي يملأ حياتي
أنت امرأة لست كباقي النساءِ
أنتِ دفء قلبي في برد المساءِ
أنتِ شمس تشع في أفقِ السماءِ
أنتِ عطر الورود في قلب الهواءِ
المزيد هنا
25.5.05
القربانة الأولى لملائكة سيدة لبنان
ملائكة معهد سيدة لبنان يتناولون القربانة الأولى
وسط زغاريد الأهل وابتهالاتهم، تقدّم أكثر من مئة طفل وطفلة من معهد سيّدة لبنان الذي ترأسه الأخت مرلين شديد ، لتناول القربانة الأولى من يد سيادة المطران عاد أبي كرم وكهنة الرعية، وهم ينشدون نشيد الإيمان، ويهتفون من أعماقهم للطفل القادم إليهم من خلال القربان المقدس.
القداس الإحتفالي كان غاية في الروعة، فلقد حضره الآلاف من أهالي الأطفال وأقربائهم، لدرجة ضاقت فيهم أرجاء كنيسة سيدة لبنان وباحتها الواسعة. كما حضرته الأخوات الراهبات من كل أديرة راهبات العائلة المقدسة، وانسابت الأنغام الكنسية الرائعة من حناجر جوقة معهد سيدة لبنان، فالتقى الدعاء بالنغم ليضفيا على المناسبة جواً مقدساً ترك أثره بقلوب جماهير المؤمنين.
الثاني والعشرين من شهر أيار سيبقى محفوراً في أعين وصدور ملائكة صغار هتفوا مع مطرانهم السامي الاحترام: نحن نحبك يا يسوع، فردد الناس دعاءهم، وانهمرت الدموع.
تهانينا لأطفال معهد سيدة لبنان وأهاليهم بقربانتهم الأولى، وألف شكر لراهبات العائلة المقدسة في معهد سيدة لبنان، وعلى رأسهن الأخت الرئيسة مرلين شديد لسهرهن الدائم على فلذات أكبادنا. وإلى قربانة أخرى بإذن الله.
24.5.05
Cultural heritage
The Cedars of Lebanon have an almost magical place in history, not just in the history of Lebanon, but also of a number of neighboring countries and even of conquering empires.
The cedar forests of Lebanon enjoy the unique distinction as the oldest documented forests in history. The cedars were important enough in the history of man to be traceable to the very earliest written records, that of the Sumerians in the third millennium BC. In the ancient Sumerian story, The Epic of Gilgamesh, one of the oldest pieces of literature in the world, the Cedars feature prominently. Gilgamesh has since been recognized as King Gilgamesh of history and in all probability he visited Mount Lebanon.
It was the Phoenicians of such ancient cities as Byblos, Tyre and Sidon on the coast of present-day-Lebanon who became the principal dealers in the timber of the cedar. Indeed, the cedars made a special contribution to the development of the Phoenician civilization by providing the timbers with which they developed their famous sea-going merchant boats, thus becoming one of the first, if not the first, major sea-going trading nation in the world.
The Phoenicians traded cedar wood to Egypt, until Egypt in turn conquered the land of the cedars and gained direct access to the forests, which were highly prized for the building of temples and boats. Later the Babylonians took a similar interest in the cedars and obtained them for use in building the fabled city of Babylon.
People around the world know of the cedars of Lebanon because of the numerous references in the Hebrew texts of the Old Testament. The Bible records in some detail how King Solomon, King of Israel, requested King Hiram of Tyre to supply cedar wood and to build a temple and a palace in Jerusalem.
In the 6th century BC, Persian control of the Phoenician ports provided the Persians with the means of assembling a navy for use against their enemies the Greeks, who were already embarrassing the Persians with their mobility in the Mediterranean as they leased and copied the Phoenician triremes.
The expansion of the Roman Empire into Syria and Lebanon had its detrimental effect on the cedars until the Emperor Hadrian installed the markers around the boundary of the remaining forests and declared them Imperial Domain. Specimens of these markers have been preserved and stored in museum collections.
The Ottoman Turks deforested all of the cedar growing areas within easy transport distance of their Hijaz railway to provide fuel for their wood-burning engines. Only the highest and most remote groves escaped damage.
In the modern-day Lebanon the legendary cedar is still revered and remains prominent in the minds of all Lebanese. The cedar features on the national flag, the national airline, Government logos, the Lebanese currency and innumerable commercial logos. It is the feature of books, poetry, post cards, posters and art. The Cedars of Lebanon are truly an important part of the cultural heritage of the people of Lebanon.
زنزانات
من تقرير فريق الامم المتحدة للتحقق من الانسحاب السوري العسكري والمخابراتي من لبنان الذي رفع الى الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان: "اكتشاف زنزانات يبدو انها كانت تؤوي سجناء".
مهضومين...
22.5.05
كريم الكوسا

Karim El-Koussa
موقع كريم الكوسا يحكي مباشرة عن كريم الكوسا ومعتقداته. له طريقته في الجواب عن التساؤل الابدي من نحن وكيف نعيش بسلام ووحدة روحية. قد لا تدرك بسرعة عن ماذا يبحث كريم، ولكن كتبه تقدم لك كل ما تحتاجه، مقاربا المواضيع من ايمانه بان المعتقدات الدينية الفينيقية هي الاساس للحركات الدينية التي تعالج ذات المواضيع، ومنها "الكابالا" اليهودية التي نالت شهرة اعلامية بعد اعتناق مادونا المغنية لها، ومنها فيثاغوروس والاسينيين والمعرفيين والخيميائيين والماسونيين والثيوصوفيين... وكما يقول قيصر عفيف في النهار "مغامرة الاسئلة الروحية الغامضة" بعد ان صدر لكريم كتابه بالانكليزية "Pythagoras the Mathemagician" الحائز على جائزة سعيد عقل.
الغاز وشعارات وحب للثقافة اللبنانية على طريقته، وحتى تصفح صفحات موقعه تتنقل بطريقة فنية جميلة كما وانك تتفرج على عرض صور على شاشة بيضاء. كنت اريد ان ارى صفحات بالحرف العربي او عرض لصفحات اكثر من كتبه، فلا اظن انها كانت لتؤثر على ارقام مبيعات الكتب التي تستطيع ان تشتريها هنا على الانترنت، او في معظم المكتبات اللبنانية المعروفة. كريم الكوسا يكتب غير شكل عن مواضيع غير شكل. هنا بعض المقاطع من كتابه "لغز الالفباء" ص 358-359:
Traditions says that angels descended on Mt. Hermon, and taught that seer a great universal spiritual and occured doctrine. He, Enoch accepted it and called it the Kabala, which means (accepting).
Enoch is Henoch, Phenoch, the Phoenix symbolyzing the secret cycle and initiation. He is the first teacher initiator, processor of the true mirific name, linking humanity through an eternal concordance with the father."
السرقة الأدبية مرة ثانية
بقلم شربل بعيني
لقد علّقت الزميلة رولا أحوش على مقالي (السرقة الأدبية في أستراليا)، ولقد أجبتها على تعليقها الناعم بكلمات رأيت أن من الأفضل أن ترى النور، بدلاً من أن تبقى محجوبة في باب التعليقات، وإليكم ما قلت:
هناك أشياء كثيرة تحدث لم أتكلم عنها، تقشعر لها الأبدان، فمن سرقة أغنيات، إلى سرقة كتب بأكملها، دون أن يتحرك ضمير، أو يردع دين. كنت أود أن أقول لأولئك السارقين: ضعوا أسماءكم في باب الوفيات أفضل من أن تضعوها على إبداعات الغير. أستراليا لا تسامح السارق، فإذا سرق نوتة موسيقية واحدة أو بيتاً شعرياً أو صورة ما عليه أن يدفع دون محاكمة 10 آلاف دولار، وبعد المحكمة يقرر القاضي المبلغ المتوجب دفعه. أما نحن في لبنان، فتباع الأشرطة الغنائية المسروقة أمام أعين الدولة ولا من يحرك ساكناً، لماذا لجأ مطربنا العظيم وديع الصافي إلى الدول كي تطببه، وقد طببته سوريا كما سمعت، لو كان هناك من يحمي فنه؟ ولماذا دفعت الأل بي سي معيشة الفنان المرحوم زكي ناصيف، لو صانت الدولة حقوقه؟ ولقد بدأت الصبوحة تبيع ثيابها بعد أن باعت شقتها كي تعيش. عيب والله عيب، أصغر مغنٍ في العالم يحصد الملايين من أغنية واحدة.. ووديع الصافي، وزكي ناصيف، وصباح وغيرهم وغيرهم لم يحصدوا سوى الفقر. تقولون أنهم عاشوا أيامهم، ولكن الفن الذي تركوه بإمكانه أن يعيّش بلداً كاملاً من إيراداته، حتى بعد الوفاة
يتحدثون عن تغييرات كثيرة في لبنان بعد الإنتخابات، ولا أحد منهم تحدث عن حفظ حقوق المبدعين من أبنائنا، هذه نصيحة للمرشحين أقدمها مجاناً دون جمل أو حمار. وإلى اللقاء..
19.5.05
كتاب حمامات الدم في سجن تدمر
المستقبل - الجمعة 20 أيار 2005 - العدد 1923 - أعلن رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وعم الرئيس بشار الأسد أمس أنه قرر العودة الى سوريا التي غادرها منذ عشرين عاماً.
عن موقع اللجنة السورية لحقوق الانسان التي تنشر الكتاب لصاحبه عبدالله الناجي. هنا فقرة من فصل مداهمة مساجد دمشق:
ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
في بداية شهر حزيران من عام 1980 قامت المخابرات العسكرية بالتعاون مع مخابرات القوى الجوية وسرايا الدفاع والوحدات الخاصة بمداهمة مساجد دمشق بعد منتصف الليل، وتم اعتقال جميع الموجودين فيها من مصلين وأئمة ومؤذنين وخدام، إضافة إلى طلبة العلم الشرعي الذين يقيمون في الكثير منها، وبينهم عدد كبير من غير السوريين من بلاد إسلامية مختلفة، ومن مسلمي أوربا، كما اعتقل عدد كبير من الأشخاص العاديين الذين صادفتهم دوريات المخابرات في طرقات وشوارع المدينة عشوائياً دون رحمة أو قانون، وانتهك المجرمون حرمات بيوت الله، عندما خلعوا الأبواب المقفلة ودخلوا بنعالهم إلى المساجد، وقاموا بتفتيشها، ورموا الكتب والمصاحف الموجودة بمكتباتها على الأرض، ونهبوا الكتب والسجاجيد، وحطموا النوافذ عندما عجزوا عن تحطيم الأبواب الضخمة الأثرية القديمة، وفي اليوم التالي استدعى محمد محمد الخطيب وزير الأوقاف علماء دمشق لمكتبه في الوزارة، وبعد اجتماع قصير بينهم، حضرت سيارات المخابرات، وقادت جميع العلماء لمقابلة المجرم حافظ أسد يهوذا الذي فشل سابقاً في مقابلتهم، عندما استدعاهم عدة مرات أثناء موجة الأحداث العارية في الشهور الماضية، لأنهم كانوا يرفضون ذلك بشدة، يومها أخذ الطاغية يهدد ويتوعد، وكان مما قاله: إن أمن البلاد فوق أي اعتبار، وما تم تخريبه ستقوم وزارة الدفاع بإصلاحه، وإن المساجد ملك للدولة. وأردف قائلاً: إن الحجاج قد هدم الكعبة في يوم من الأيام، فرد عليه أحد العلماء: بأن الحجاج قد فعل ما فعل فاستحق لعنة التاريخ إلى يوم الدين، فغضب المجرم وهاجم العلماء بألفاظ فظة وقال لهم: إنكم تسكتون عن الجرائم التي يرتكبها الإخوان المسلمون، أما إذا قامت الدولة بأي إجراء أمني ضروري فإنكم تنتقدون تلك التصرفات. وانفضّ الاجتماع بعد أن وعدهم بإخلاء سبيل جميع الأبرياء!!. الكتاب كاملا.
لبنان الأخضر .... لبنان
http://roulaahwach.blogspot.com/2005/05/blog-post_19.html
18.5.05
السرقة الأدبية في أستراليا
بقلم شربل بعيني
قصائد ومقالات كثيرة، نقرأها في الصحف والمجلاّت، ونسمعها في المناسبات، مسروقة من كتاب ما، ومسجلّة بأسماء لصوصها. والمؤسف أن الجالية تطبّل وتزمّر لسارقي مؤلّفات الآخرين، دون أن تتعب نفسها في التفتيش عن أصحابها الحقيقيين. وهذا ليس إساءة للجالية بل لسارقي عبقريات الغير وتطويبها بأسمائهم الفاشلة.
وأذكر حادثة طريفة حدثت معي، عندما زرت مطبعة راليا برس، لصاحبها جوزاف بو ملحم، وكان يطبع ديواناً (لشاعر) مهجري، فبدأت أتصفحه بشكل سريع، ولكن عينيّ تسمرتا على قصيدة كانت تغنيّها لي المرحومة والدتي أيّام طفولتي.. أي قبل أن يرى، (شاعرنا) هذا، نور الشمس.
فصحت بأعلى صوتي:
ـ هذه القصيدة مسروقة يا جوزاف!
فأجابني والإبتسامة على شفتيه:
ـ أنا قلت، في نفسي، إنني قرأت هذه القصيدة من قبل!
ـ إنّها للشاعر السبعلاني يوسف روحانا.
ـ العمى.. هذا شيء لا يصدّقه عقل!
وعندما زار الشاعر يوسف روحانا سيدني، قرأت القصيدة في ديوانه الروحانيّات الصادر عام 1994، فهمست في أذنه مازحاً:
ـ ما بك يا يوسف، لقد (لطشت) إحدى قصائدنا المهجريّة، ونشرتها في ديوانك؟
ـ معاذ اللـه، سمِّ لي القصيدة الملطوشة!
ـ قصيدة (جوعان إبني).. إنّها (لفلان الفلاني)، وقد نشرها في ديوانه الأخير..
ـ إنّك تمزح معي.. أليس كذلك؟
ـ لا.. تفضّل هذا هو الديوان.
وراح يقرأ بجشع ظاهر، إلى أن وصل إلى المقطع الأخير الذي يقول:
هَيْك الأمومه وهيك حالِة كلّ أمّ
انْجَاع إِبْنَا بْتشتِري رغِيفُو بدَمّ
والعَقْرَبِه الْبِتْكُون عَمْ بِتْبِقّ سَمّ
شِي تصير أم.. بْتعْصُر لإبنا العسل
وبِتْرَجِّع السمّات ع دمّاتْها
فتمتم والحسرة بادية على محيّاه:
ـ يقصف رقبته.. عملها معي.
ومن كثرة غضبه إتصل حالاً بأخينا (الشاعر)، الذي أقسم مليون مرّة، أن القصيدة دخلت ديوانه دون علمه،هكذا واللـه!
بقي أن أذكر أن الزميل شوقي مسلماني صالحني، منذ سنوات، مع أحد الذين سرقوا قصائدي ونشروها باسمهم.. فأتى به إلى منزلي عند منتصف الليل، ليبدي أسفه أمامي. والمضحك في القصّة، أن والدتي، رحمها اللـه، طلبت منّي عدم فتح الباب، لأن الحالة الأمنيّة في لبنان كانت متوترة، ومن يدري فقد أتعرّض للإغتيال!! فصحت وأنا أمترس خلف الحائط:
ـ من هذا؟
ـ شوقي..
ـ شوقي مَنْ؟
ـ شوقي مسلماني.
فضحكت، وضحكت والدتي، التي كانت تحمل بيدها عصاة المكنسة، واستقبلنا شوقي وصحبه أجمل استقبال، وأرجلنا ما زالت ترتجف من الفزع.
الشهرة الأدبيّة لا تأتي عن طريق السرقة، فالأشرف لكم أن تنشروا صوركم في باب التعارف، من أن تنشروها تحت مقال أو قصيدة أو نكتة ليست من إبداعكم. فالتاريخ يعرف كيف يغربل الناس، هذا إذا لـم يغربلهم القانون ويخرب بيوتهم، كون السرقات الأدبيّة ممنوعة في كافة دول العالـم. فاتّعظوا.
15.5.05
رحلة الشرق - متحف اللوفر
كتاب "رحلة الشرق" الموجود في مكتبة متحف اللوفر يحدثنا عن رحلة الى الشرق في أواخر القرن السابع عشر الى الامبراطورية العثمانية، وفيها جال في مصر والقدس ولبنان. هنا بعض صور الكتاب، جمعتها في هذا الالبوم:
14.5.05
سلموا دوغلاس وود.. للهلالي
بقلم شربل بعيني
من يقرأ عنوان مقالي هذا، سيتساءل: من هو الشيخ تاج الدين الهلالي ليخضع له الخاطفون ويسلموه المخطوف الأسترالي دوغلاس وود على طبق من ذهب؟
إنه، وبدون أدنى شك، وجه الجالية الإسلامية في أستراليا، حوله تدور الوسائل الإعلامية، وعليه تسلط أضواءها، ومنه تأخذ الكلمة الفصل. ولو كانت لغته الإنكليزية مطواعة لصنع العجب العجاب، خاصة وأنه تخطى ألغام التكفير، والتضليل، والرجعية، وإلغاء العقل والتفكير، ليصل إلى الإعتدال، ومشاركة الآخرين، كي لا أقول المسيحيين، مناسباتهم الدينية، وأفراحهم وأتراحهم.
قد يقول البعض أنني كتبت ما كتبت بسبب صداقتي بالشيخ الهلالي، أو بسبب إعجاب الشيخ بأدبي، إذ أنه شارك بتكريمي، وطرّز لي قصائد المديح التي بها أفخر. ولكنني، والحق أقول، إن ما يهمني، أولاً وأخيراً، ليس مديح الهلالي، بل تنقية سمعة الجالية الإسلامية في أستراليا، بعد أن وصلت إلى الحضيض بسبب تصريحات بعض مشايخها اللا مسؤولة.
من منا ينسى هجوم المسؤولين السياسيين ووسائل الإعلام، منذ أسبوعين، على الشيخ الذي قال أمام ألف شخص من أتباعه: إن اللوم، كل اللوم، يقع على المرأة التي تظهر مفاتنها، في حال تعرضها للإغتصاب، وليس على مغتصبها.. فتصوروا.
لقد تناسى هذا الشيخ أنه يعيش في أستراليا، وأن أستراليا دولة ديموقراطية علمانية، يحق لكل امرأة فيها اختيار ملبسها، وتسريحة شعرها، وعلو كعب سكربينتها، دون أن تخاف من أحد، ودون أن تتعرض لمكروه. وكأنه يشجع، من حيث لا يدري، المغتصبين المرضى على اغتصاب النساء السافرات، لا لشيء، سوى لأنهن سافرات، بينما المحجبات، لأنهن محجبات، فهن في مأمن، ولن تلتفت إليهن أعين المغتصبين. ومن له أذنان سامعتان فليسمع!.
مسؤول أسترالي قال لهذا الشيخ الشاب: لماذا لا تحزم حقائبك وترحل، هذه البلاد بلادنا، ونحن نريدها هكذا، فلا أنت ولا غيرك سيقدر على تغييرها.
وشيخ آخر، سجلوا خطبته دون أن يعلم، لعن حظه وحظ أتباعه، لأن أطفاله يذهبون إلى المدارس الأسترالية، ويتلقون العلم على أيدي أساتذة مسيحيين ويهود ومسلمين منفتحين، انتبهوا إلى كلمتيْ (مسلمين منفتحين)، وهذا، بنظره، عار وشنار، سوف يغضب الله تعالى. سامحنا يا ألله، فلقد أصبح عدد المتكلمين باسمك، أكثر من المصلين لك.
أما الشيخ الذي قال لأتباعه: لا تدخلوا الأجانب إلى بيوتكم، فلقد استنتجوا من كلامه أنه يدعو إلى شرنقة المسلمين، وعزلهم عن مجتمهم الجديد، واعتبار الأستراليين (أجانب) في وطنهم، وهذا طعن بظهر الوطن الذي احتضنهم، وفتح أحضانه لاستقبالهم.
مشايخ يتكلمون، وإعلام يسجّل ويبهدل، وجاليتنا الإسلامية المغلوب على أمرها تدفع الثمن، ولقد آن الأوان كي نرد اعتبارها، ونثبت للعالم أجمع أننا أبناء السلام والتعايش والتفاعل والانفتاح، ولن نرضى مطلقاً أن يخطف أحد مواطنينا دون أن نحرّك ساكناً. وها هو الشيخ الهلالي، يحمل مرضه وهمومه، قبل أن يحمل حقيبة سفره، ويتجه إلى المجهول، إلى بلد عزيز يتلاعب بأمنه ألف شيطان رجيم، من أجل أن يجلب معه أخاه دوغلاس وود، على حد تعبيره.
جاليتنا الإسلامية بحاجة إلى دعم، فليأت هذا الدعم من مسلمين يتمنون الشهادة حباً بلقاء المصطفى. هذا إذا كانوا حقاً يتمنون لقاءه، وهل أجمل من أن يعود الشيخ الهلالي وبمعيته الأسترالي دوغلاس وود، لتقرع أجراس الكنائس، وتتباهى مآذن الجوامع الأسترالية بارتفاعها، وبانتمائها لهذا الدين الحنيف، ولهذه البلاد الأمثولة: أستراليا.
سلموا دوغلاس وود للهلالي، لنسلم نحنا.. وإلاّ، تكونون، أيها الخاطفون في العراق، قد عقدتم اتفاقاً جهنمياً مع أعدائنا هنا، لاضطهادنا، وللهزء بنا، ولتحجيم جاليتنا الإسلامية، ولشرشحتها أكثر فأكثر.
12.5.05
عيد القلب
11.5.05
الاخفاء القسري جناية ضد الانسانية
كتب دريد بشراوي مقلا بجريدة النهار بعنوان "الاخفاء القسري جناية ضد الانسانية"
ان قضية الاخفاء القسري للعديد من اللبنانيين في المعتقلات السورية او في المعتقلات الليبية او في المعتقلات الاسرائيلية تؤلف جناية خطيرة وقضية انسانية في الوقت ذاته، ولا ينطبق على الافعال التي تؤسسها وصف "الاعتقال او التوقيف"، اذ ان المعتقل يكون متهماً بارتكاب جريمة ما ويحكم عليه بعقوبة الاعتقال (عقوبة سياسية) لارتكابه جريمة سياسية ينص عليها قانون العقوبات ويحدد مكان تنفيذ عقوبته وتجوز مقابلته قانوناً، بينما الاشخاص المخفيون في السجون الاسرائيلية والسورية أو الليبية (في حال ثبوت عملية اخفائهم على يد السلطات او قوات هذه البلدان) اخفوا دون أي مبرر قانوني أو سند شرعي بعدما خطفوا منذ سنين طويلة وتعرضوا وفق شهادات بعض المعتقلين المفرج عنهم وافاداتهم لابشع صور التعذيب والتنكيل والمعاملة الوحشية والحاطة بالكرامة على يد أجهزة حكومية ولا يعرف مكان وجودهم بالتحديد. المزيد...
10.5.05
الدكتور دريد بشراوي
بتلمح مقالاتو بامكنة عديدي، بيجمعها واحد وهو انها بتنادي بالحق والتغيير. ومن الوهلة الاولى بتعرف انك امام قلم صريح وبيحكي من دون لف ودوران عن شو بدو. قصايد ومقالات ودراسات من لبناني لاجل لبنان.
اسرة قدموس بترحب بكل سرور بقلم الدكتور بشراوي**، وبتوعدو انو تحط كل طاقاتها المتواضعة بتصرف صفحتو.
**الدكتور دريد بشراوي، استاذ القانون الجزائي والاجراءات الجزائية بجامعة روبير شومان الفرنسية في ستراسبورغ.


















