30.4.05

النار اللبنانية - الاغريقية

كتب ادغار ي يزبك
كالّينيكوس البعلبكي بطل من ابطال لبنان، مخترع عسكري من الطراز الاول في القرن السابع، اخترع ما يعرف بـ النار الاغريقية والذي صدّرها الى الرومان، الذين استعملوها للدفاع عن امبراطوريتهم ضد الغزات، قذفوا بها السفن العثمانية واحرقوها واغرقوها، وكان من اهم الاسباب لصمودهم في وجه الهجمات المتكررة، فمحاولات العثمانيين السيطرة على الامبراطورية البيزنطية بدأت منذ العام 652 على عهد عثمان بن عفان واستمرت الى حين سقوطها نهائيًا العام 1453 على عهد السلطان محمد الثاني، هذه النيران كناية عن مزيج مركب من المواد الحارقة يطلق من مدفع (قاذفة لهب).

شروحات
- ”قرر المدافعون إرسال قافلة تحرق السفن التركية بالنار الاغريقية...“
1453 – محمد الثاني يفرض الانشقاق الارثوذوكسي – لينا المر نعمة.

- كانت النار الاغريقية مركبة من مزيج سائل من المواد التي تشتعل فوق الماء بدلاً من أن تنطفىء. وقد وصفتها في العام 1106 الأميرة البيزنطية كومنانا على الشكل الاتي:
”البقس (Buis) وغيرها من الأشجار التي تظلّ دائمًا خضراء، تنتج صمغًا يُدقّ حتى يصبح ذرورًا (بودرة) يمزج الذّرور بالكبريت، ويسكب المزيج في قصبة تشعل النار في طرفها. ونفخ المحاصَرون في القصب وقذفوا المادة المشتعلة في اعين (الفرنج) ووجوههم، ما اضطرهم للهرب مثل النحل الذي يخنقه الدخان“
Anna Comneme, Lalexiade, livre 13. Trad. Louis du Sommerard, p. 329.

- يدين البيزنطيون بهذا الاختراع للفينيقي كالّينيكوس، وهو مهندس كيمائي من بعلبك لجأ الى القسطنطينية مع الدفعة الاولى من اللاجئين الذين طردهم الاجتياح العربي من فينيقيا في القرن السابع. الامبراطور قسطنطين البورفيري (القرن العاشر) قال لابنه إن النار الاغريقية قد اخترعها كالّينيكوس (البعلبكي) Callinique، لكن عليه ان يعلم ان الملائكة هم من اعطوها الى الناس، والا يكشف سرها.
Mercier, Le Feu Gregeois, p. 16-17.

- والنار الاغريقية هي التي انقذت القسطنطينية من العرب منذ 672، ثم من الروس.
ويروي راهب روسي احدى محاولات هرب الروس من امام البيزنطيين في القرن العاشر فيقول: ”إن (القائد البيزنطي) ثيوفانوس، المسلح بنوع من النار المجنحة تصدر عن انبوب، اخذ يلاحقهم على سفن فيها نار، ويقذف هذه النار بانابيب على السفن الروسية. وشوهدت معجزة رهيبة. فالروس لما رأوا اللهب رموا بانفسهم في البحر ليهربوا سباحة، والذين نجوا منهم عادوا ايضًا الى بلادهم. ولما رجعوا اخذوا يروون ما جرى ويتحدثون عن نار السفن قائلين: يملك الروم نارًا شبيه بنار السماء، وعندما قذفونا بها احرقونا، ولذا لم نستطع التغلب عليهم.“
Nestor, Chronique, p. 34. Liutprand, Antapodosis, p. 270-271.

- وتكلم الاتراك عما اصابهم:
”فرض العثمانيون الحصار على المدينة المنيعة لدفعها إلى الاستسلام، واستمر الحصار من عام (54 هـ = 674م) إلى عام (60 هـ = 680م)، وتحمل العثمانيون طوال تلك السنوات السبع كثيرا من الصعاب، وواجهوا العديد من المشاق والأخطار حتى فاجأهم البيزنطيون بسلاح جديد لم يألفه العثمانيون من قبل وهو "النار الإغريقية"، وهي عبارة عن مزيج كيميائي من الكبريت والنفط والقار، فكان البيزنطيون يشعلونه ويقذفون به سفن الأسطول العثماني فتحترق بالنار وهي في الماء؛ مما اضطر العثمانيين في النهاية إلى رفع الحصار عن المدينة والعودة مرة أخرى إلى دمشق بعد أن احترق عدد كبير من السفن واستشهد عدد كبير من الجنود.“
www.islamonline.net

- شرح مونتسكيو في كتابه عن الرومان اسباب اطالة عمر الامبراطورية البيزنطية ومن اهم هذه الاسباب اكتشاف النار الاغريقية.
تاريخ الانشقاق بين الكنيستين الشرقية والغربية – الارشمنديتي جرسيموس مسرة اللاذقي
Vasiliev: op. cit. p7.

- في هذه القصة المصورة ترى كيف ان البعلبكي، مخترع النار الاغريقية، كان هاربًا من المحتلين وخائفًا من ان يقع في ايدي العدو ويؤخذ سره منه.
موران – منشورات قسم التاريخ في جامعة الروح القدس الكسليك.

جمانة حداد تحاور الفريده يلينيك

الشاعرة والصحافية جمانة حداد التقت حائزة جائزة نوبل الفريده يلينيك النمسوية وحاورتها حول أدبها وكتاباتها البورنوغرافية ونضالها النسوي وحول كتابها عازفة البيانو الذي تحول الى فيلما. هنا بعض المقاطع:

**أعتقد أن هذا ليس دقيقا مئة في المئة، فالنساء أيضا يصبحن فعليا مشحونات بالطاقة الايروتيكية عندما يخلقن، وأنتِ نفسك قلتِ- وأجد ذلك التعبير رائعا لأني أشتغل بالطريقة نفسها- إن الكتابة عندك استجابة لنوع من الغريزة الفيزيكية المهيمنة. فماذا عن ذلك؟
يمكن القول إني "مذنبة" بالتفاعل مع غرائز وانجذابات لاواعية وفطرية على هذا المستوى، فالنبض المحرّض على الكتابة عندي شبيه بذلك المحرّض على الفعل الجنسي، وهو تاليا خاضع لـ "الليبيدو" أو الطاقة الشبقية، وعندما أكتب أجد نفسي في حالات تحرّق ورغبة يمكن تشبيهها الى أقصى الحدود بلحظات التوتر واللذة التي تسبق النشوة أو هزّة الجماع. الكتابة تتطلب انفعالا شهوانيا، وهي متنفس للدماغ، الذي "يقذف" كي لا ينفجر، تماما كما يحصل لحظة الذروة الحسية. ولكن عموما الرجل هو الذي يبثّ هذا الدفع الايروتيكي في انتاجيته الابداعية، والمرأة هي "موضوع" هذا البث ومتلقيته، لا العكس.

**ماذا تقولين إذا عن واقع أن ثمة في أوروبا 57 وزيرة مقابل 515 وزيرا، وأن نسبة 2 في المئة فقط من الاداريين العاليي المستوى هم من النساء، وأن ثمة امرأة واحدة في اكاديمية اللغة الاسبانية وثلاث نساء فقط في الأكاديمية الفرنسية؟ هل يمكن عزو هذا اللاتناسب الصارخ فقط الى القمع الذكوري، في بلاد مشهود لها سعيها الى ترسيخ حقوق المرأة؟
لا أعرف سبل تفسير ذلك، قد يعود السبب الى عدم اهتمام المرأة بالميادين التي ذكرتِ، ولكن للقمع دور أيضا في ذلك بالتأكيد، حتى في اشد البلدان تقدما على مستوى الحقوق. إنه لا توازن تاريخي في ميزان السلطة، وطالما لم يتغير ميزان السلطة هذا على نحو جذري، سيظل ثمة مكان ومبرر للنضال النسوي. فضلا عن أن هذا النضال أثبت حتى الآن أنه أفضل تدخّل من داخل الهرمية التي نشكل جميعا جزءا منها.

اقرأ كل المقال

27.4.05

يوم الأنزاك بمعهد سيدة لبنان ـ أستراليا


احتفل معهد سيدة لبنان ـ هاريس بارك بعيد شهداء أستراليا (الأنزاك)، بحضور سيادة المطران الضيف بولس آميل سعادة ـ راعي أبرشية البترون المارونية، وسيادة المطران عاد أبي كرم راعي أبرشيتنا المارونية في أستراليا، والمطران الأسترالي كيفن مانينغ، والعديد من الكهنة والراهبات وأبناء الجالية والهيئة التعليمية والطلاب.
قدم طلاب القسم الثانوي مسرحية ورقصات رائعة عن الأنزاك، نالت إعجاب الجميع، كما ألقيت الكلمات المعبرة، التي تبيّن مدى التضحيات التي قدّمها الجنود الأستراليون من أجل حرية الشعوب في كل مكان.
المطران عاد أبي كرم عبّر عن فرحته بمشاركة الطلاب احتفالهم بعيد الأنزاك وقال: يوم الأنزاك هو شعار للقيم النبيلة في بلادنا أستراليا، إنه يشرح لنا معنى الإستقلال والحرية.
أما عن الحروب فقال سيادته: الحرب شيء مفزع، لذلك نعمل المستحيل من أجل الابتعاد عن قتل إنسان آخر، ولكن إذا اعتدى علينا أحد، وحاول أن يسرق حريتنا، يجب أن نتصدى له وأن ندافع عن أنفسنا.
أما المطران بولس آميل سعاده، فقد أشاد بجمعية راهبات العائلة المقدسة في أستراليا، وقال أن وجود دير العيلة الأم في أبرشيته البترونية يجعله يشعر بالفخر والسعادة.
وبعد احتفال عيد الأنزاك انتقل المدعوون إلى الدير، حيث أقيم على شرفهم حفل غداء عامر، تشاوفت به المأكولات اللبنانية الشهية على بعضها البعض، واشرأبت الكلمات الجميلة لتشنف الآذان، وها هي الأخت الرئيسة مرلين شديد تطلق لقلمها العنان، وهي الأديبة والشاعرة وتقول:
إنها لمناسبة سارة يجمعنا بها اليوم حبر جليل آت من عندنا، يحمل معه شذى أرز بلادنا ورسالة كتبت بأحرف من نور، يقول لنا فيها: أنتم ما زلتم جزءاً من قلب لبنان النابض، ولبنان ما زال يحن إليكم كما تحن الأم إلى بنيها الغائبين، وتأبى أن تتعزى إلى حين عودتهم.
سيادة المطران بولس آميل سعادة.. أطللتم علينا وعلى وجهكم المشرق أطل العنفوان الزغرتاوي الأبي، وفي حوزتكم سلاح زغرتاوي تدافع به عن الحق والحقيقة. أطللتم وفي نبرة صوتكم عزم قد من حجارة البترون العنيدة، وتقول لنا: أنا آتٍ لأزوركم جميعاً، ولكن اسمحوا لي بالتفاتة خاصة لأهلي وأنسبائي الزغرتاويين، ولأبناء أبرشيتي الذين هم أهلي بالروح، قطيعي الذي أعرفه وأحبه، والذي يعرفني ويسير ورائي.
فأهلاً وسهلاً بك تحل بيننا لا كضيف، بل كراعٍ غيور، وأب حنون، وصديق وفي لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، التي لرئاستها ولدير الأم فيها شرف الإنتماء إلى رعايتك. فإن أوصتنا بكم أمنا العامة، الأم غبريال بو موسى، فهو عرفان جميل من قبلها لما تخصون جمعيتنا من عطف ومحبة واحترام. ونحن بنات هذه الجمعية، وبنات الحويك البتروني، كيف لا نكون أوفياء لمن هو بمثابة حويك ثانٍ يصون بناته بحدقة عينه الساهرة.
أتيتم إلينا برسالة شوق ومحبة، ونحن بدورنا نحمّلكم رسالة شوق ومحبة ووفاء لجمعية نشهد للمسيح من خلالها، ولوطن يحيا فينا، حملنا قيمه وثقافته العريقة إلى هذا المقلب الثاني من الأرض، لا لتبعدنا عنه مسافات، ولا لتنسينا إياه سنون، بل ليحيا فينا ونحيا فيه طالما في جسدنا نفس حياة، وفي عروقنا دم ينبض.
سيادة المطران عاد أبي كرم، أبانا وراعينا الذي أنتم (منا وفينا)، والذي تركت مسقط رأسك وشعبك وبيت أبيك لتلحق أبناء مارون، ولو إلى أبعد بقعة من الأرض. نشكرك على وجودك المميز في أبرشيتنا، على حضورك الناشط الفعال، على روح الإلتزام والتطور الذي تزرعه فينا لتدفع بسفينة كنيستنا المارونية نحو الشاطىء الأمين، وتعزز في بلاد الإنتشار كيانها ومجدها. نشكرك اليوم بنوع خاص إذ علمتنا كيف تكون الأخوة الصادقة، وكيف يصون الزميل زميله، إذ لمسنا في شخصكم محبة صادقة لأخيك المطران سعادة، وحفاوة كريمة انتقلت عدواها إلى كل محبّي المطران سعادة.
إخوتي الكهنة والرهبان والراهبات، كيف أرحب بكم في بيتكم؟ نحن في كرم الرب هنا، في هذا الجزء من الأرض، تجمعنا نفس الرسالة ونفس القضية، ونصبو معاً إلى أهداف واحدة، وتطلعات واحدة، فبيتنا وقلبنا مفتوحان لكم دائماً، ومتى احتاج الأخ والأخت إلى دعوة كي يأتيا ويمكثا.. ونجلس معاً.. ونفرح ونفرح.. على حد قول سفر الرؤيا. فأهلاً وسهلاً بالجميع مجدداً.
والآن، سيادة المطران سعادة، صرت تعرف الطريق إلى سيدني، فلا معذرة لك في أن تعيد الكرة، وتتكرم علينا بزيارة أخرى في المستقبل. فباسمي واسم أخواتي الراهبات كونستانس ومادلين ومرغريت وغيتا أقول لك (منعادي).
وإلى أن يعود عيد الأنزاك مرة ثانية، وإلى أن يحقق المطران سعادة حلم الأخت مرلين شديد بالعودة مجدداً إلى سيدني، نتمنى لمعهد سيدة لبنان ولراهبات العائلة المقدسة المارونيات كل تقدم وازدهار. وإلى احتفال ناجح آخر بإذن الله.

26.4.05

Who Cares?

Thank you to www.kadmous.org
First of all because they know how to choose the quality and not the quantity
Second for the trust they give to us because they know that we are responsible persons and to be free is to be responsible
Third because we can take a long breath on this website

If you like to know why they blocked me just click:
http://roulaahwach.blogspot.com/2005/04/who-cares_26.html

Thank you for all educated persons b/c only you, you deserve the life and it deserves you....

With all my respect
Roula

25.4.05

صارت معي


بضيعة صغيرة حلوي كتير، كان في بيوت صغار بس كتار، عايشين سوا. كل يوم بيلتقوا بيتصبحوا ببعض وكل واحد منن بيروح على شغلو. فينا نقول الأغلبية فلاحين، بيشتغلوا بالارض، بينكشوا وبيزرعوا، بيتعبوا وبيعرقوا وبآخر النهار بيتمسّوا ببعض وكل واحد بيفوت على بيتو شاكر ربّو على النعمة اللي عطاه ياها.

بس في بيت بهالضيعة مميّز عن غيرو، ما بيشبه باقي البيوت. صعبي زيارتو بكل الأوقات واذا بدو حدا يزورو بدو يحسب مية حساب. أهل هالبيت مزعّلين كل الضيعة واذا بتشوفن بتقول هني زعلانين لأنو "ضربني وبكى سبقني واشتكى..." بدّن يكون المختار بس من بيتن، يمكن لأن من زمان كان جدّن مختار وتعب واشتغل كرمال هالضيعة، حتى خلاها تضل خصبة وفيها حياة بس بهيداك الوقت كل اهل الضيعة ساعدوه وهني بعدن مصرّين انو جدّن وحدو يللي اشتغل ولازم تضل عباية المخترة بهالبيت.

بلا طول سيرة بيوم من الايام تعرّف واحد من ولاد هالبيت على صبية من الضيعة وعزمها لعندن زيارة. من الوصلة طلبت كباية مي، جابولها ابريق! هيدا كرم أهل الضيعة! واول ما رفعت راسا.....تتشرب أكيد... شافت ورقة معلقة على الحيط مكتوب عليها اسم شخص كان مختار بهالضيعة، بس سافر من زمان، وهني بيتمنوا انو ما بقا يدعس ضيعتن لأنو اجا مختار دغري من بعد جدّن وعمّن، مع انو عمّن هوي يللي سلّمو المخترة، ومن وقتا ما عادو قادرين يكون المختار منّن، وصارت لعبة الشاطر بشطارتو ماشية وصار كل مرة المختار يطلع من بيت.

تفاجأت كتير هالصبية لما شافت اسم هالمختار لأنو بيّا كان من اللي اشتغلوا معو متل كتار من أهل هالضيعة اللي حبوه وكان خلافو مع أهل هالبيت مش غريب، بيشبه خلاف تقريباً كل بيوت الضيعة معن...

كان مكتوب بالكعب، بس تقرا هالورقة منحب نعرف رأيك بصراحة، هون حبت هالصبية المندفعة تعطي رأيا بدون خوف، بصراحة بدون وقاحة، ويا كلمة اللي قالتها وخسرتها.... بلّشو أهل هالبيت مسبّات عن بو جنب، شي من الزّنار ونازل وشي من الزّنار وطالع، وهني بدّن بس "يللي متلنا تعا لعنا"، كل واحد بيجرّب يعطي رأيو عكس رأين بيكون عم بيهين هالبيت ومختار هالبيت -اللوم والعتب صار اسمن بهالبيت اهانة-... يعني يا محلا الضرب والقتل قدام الاهانات اللي سمعتا. والمسؤول عن هالبيت، الخيّ الكبير، واقف عم يتفرج، جاقر هالصبية، مش مفكر يردّن عنها مع انو شايفن كيف فلتو متل كلب مسعور وديب كاسر.

بالأول فكرت ما ترد وتنفد بريشا بس كيف بدا تضبّلّن لساناتن قدام أهل الضيعة، لأ! "ألف كلمة الله يرحمو ولا كلمة جبان"،وففتحت عليهن النار بكلمات كشفتلن الماضي كلّو حسب ما بيحكوا كل أهل الضيعة. قالتلن "الضيعة مش ملك أبوكن، مش بس وحدكن فلحتو هالأرض، كلنا كبّينا عرق بأرض ضيعتنا، كلنا جرحنا ايدينا بهالمنكوش، وكسرنا اجرينا بدعسة ناقصة... حاج كل ما دقّ الكوز بالجرّة تربحونا جميلة باللي عملوه بَيكن وجدكن...تذكّروا كيف بَيكن تخانق مع بيت الجيران ولهلق انتو ما بتسلموا ع اولادن مع انو انتو وياهن مش متخانقين بس ماسكين واجب... تذكروا كيف جدكن وعمكن تمرجلوا على أهل التلة العالية بالضيعة وعملتو حالكن تصالحتو نكاية بولاد هيداك الجار.... تذكروا وتذكروا وتذكروا...."

هون ولعوا وجنّ جنونن لأنها قالتلن شو عم يقولوا عنّن أهل الضيعة وكيف طول عمرن بدّن يحكوا ويعملوا اللي بدّن ياه من دون ما يسمعوا غيرن شو بدو.

وهيك من بعد ما فلّت هالصبية محمّمة بس راسا مرفوع، علّق الخيّ الكبير على باب البيت ورقة فيها كل أسامي ولاد الضيعة ومكتوب عليها:
“You are blocked on our website”

معليش اذا خسرنا هالبيت، المهم انو ربحنا كل باقي أهل الضيعة! والشاطر يفهم!....

24.4.05

روجيه مكرزل

كل الحق على الحكيم... الدكتور ساسين فتح لي شهيتي على عالم التصوير الفوتوغرافي، مرة ثانية. وهذا البلد "الصغير" لا يحتوي الا على مبدعين وخلاقين. والفنان المصور الفوتوغرافي روجيه مكرزل وسّع عالمه من لبنان الى فرنسا ومصر وبلجيكا والاردن في معارض عديدة منذ عام 1998. محترف بصور محترفة باتقان وممتعة للعين. أجمل الصور تجدها في قسم "الجمال" مصدر الصورة أعلاه. وثم هذه الملاحظة التي تتكرر في أكثر المواقع التي تحتوي على صور... لا يوجد كرم في عرض صور كبيرة. عقلية؟ تقنية محدودة؟

23.4.05

Letter to the Lebanese Forces

I published this letter on 23.04.05 at the Lebanese Forces website. And here some excerpts:

الحق أن لبنان لجميع أبنائه وهو بلد التعددية والحريات فصمودنا واحد وقلبنا واحد وعلمنا واحد، وهنا يأتي السؤال الآخر: هل كل من كان في ساحة الشهداء ليس حزبياً ولا ينتمي الى حزب أو معتقد؟ هذا غير صحيح لأن أغلبية شبابنا ينتمون الى أحزاب وأطراف عدة ومتعددة ولكن أحداً لم يحمل غير علم لبنان أولا تذكرون؟ وحدة لبنان كانت بالنسبة للبنانيين جميعاً أهم من كل الانتماءات، والوقوف تحت سقف وطن واحد اسمه لبنان يبقى الأمل الأول والأخير. الرسالة كاملة...

An April Night In Aadbel

By Sassine El Nabbout MD

I was staying outdoors… surrounded by the soft breezes and hearing the sound of silence in the darkness of the night… everything is falling asleep… all the human lights are off… only the moon that was complete, were reflecting his white light on
the clouds, that was moving fast, showing from time to time the candles of the sky…
I was silent and just admiring, or if I can say it “ absorbing “ … and unlike the usual sweet moments that go fast, the time was slowly moving, as if he want to keep this night eternal…
All the roses, the jasmine, the
orange trees were blooming… the odor is really unbelievable… with every smell I feel flying… with every moment passing I feel the happiness growing up inside my heart…
It seems that the odors are transferred more in the night… or maybe because we have more time to stay to smell in the night…
Whatever I describe, it is almost always less than what is here…
As I worked many times to show up the beauties that are surrounding my life, always I was disappointed that I didn’t exchange everything… many of you have seen my flowers and roses, but no one could smell them… I’m really wondering if one day a camera can register a photo and a smell… because a photo without a smell is like someone have eyes to see, but he don’t have fingers to touch this beauty…
What I mean from all this is an invite to you, to come and live the peace… to open your eyes and your heart to see and feel all what is near you… because you can see god in every small thing of them…
For me, I know that heaven is too much more beautiful and peaceful than that… and as I felt all this on this non eternal earth by my sick non eternal body, I will love everything so that my soul will live this and more in the eternal heaven of god…
Other articles by Sasmen

22.4.05

الأسد يفكر بتحطيم تماثيل والده وبتسريح الضباط والجنود السنَّة

رامي مخلوف يسوق نفسه في دبي والصحف الخليجية ترفض إجراء لقاء معه

في محاولة للخروج إلى فضاء إعلامي مفتوح يتحدث فيه عما يريد, ولتقديم نفسه بصورة رجل أعمال مهم, وصل رامي محمد مخلوف, ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد الى دبي, وفور وصوله بدأ إجراء الاتصالات بالصحف الخليجية راغباً منها اجراء المقابلات معه, واعطاءه فرصة للادلاء بما لديه من مواقف تتصل بالتعليق على الأخبار التي تحدثت عن استيلائه, هو ووالده, على ما يقارب ثمانين في المئة من الاقتصاد السوري, اضافة الى احتكاره جميع المرافق الحيوية في سورية, واستيفاء والده العمولات على الواردات النفطية, وعلى تراخيص العمل, حتى لو تضمنت الترخيص بتأسيس مطعم لبيع السندويشات, أو اقامة بسطة لبيع الخضار. وقد رفضت الصحف الخليجية التي اتصل بها رامي مخلوف, ومنها »القبس« الكويتية, الاستجابة الى رغبته, واجراء مقابلات معه, معللة ذلك بأنه شخصية لن تكون مقبولة من لدن قراء هذه الصحف, اضافة الى انه ليس لديه ما يقوله فيما يتعلق بالأخبار المنشورة عنه. وأوضحت الصحف الخليجية لمخلوف انها صحف غنية ومكتفية, ولا يمكنه اغراءها بالمال لقاء المقابلات المدفوعة. على هذا الصعيد المتصل تم اخراج رستم غزالة, رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية التي كانت تحتل لبنان, من اقامته الجبرية في مكتبه, وأرسل تحت الحراسة, وبرفقته اللواء فايز الحفار قائد هذه القوات, الى بيروت, حيث قام بزيارة وداعية للرئيس اللبناني ولرئيس الحكومة اللبنانية الجديدة, وبعد اتمامه لهذه التمثيلية البروتوكولية المفضوحة, والمقررة تمت اعادته الى الاقامة الجبرية في منزله في دمشق, بعد ان مر على حسن نصر الله وأهداه بندقية. وفيما يتعلق بالقوات السورية التي كانت تعمل في لبنان, والتي ستنهي انسحابها الكامل أواخر هذا الشهر, فقد توجه الجنود المنسحبون الى ثكناتهم في سورية, وقاموا على الفور بتسليم أسلحتهم, وخلع ملابسهم العسكرية, حيث أعطيت لهم اجازات مفتوحة, وأمروا بالتوجه الى منازلهم, كما ان الرئيس السوري سيتخذ قريباً قراراً بتسريح نصف جنود الجيش, وأولهم الجنود العائدون من لبنان لضمانة سلامة الولاء, حيث ان الجنود المسرحين سيكونون الجنود السنة الذين يتعرضون الآن الى الشكوك المختلفة. ونقلت مصادر شديدة الاطلاع, ان آصف شوكت رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية يفكر الآن في وضع رستم غزالة تحت عينيه في المعتقل لأنه بدأ يتحدث علناً عن جريمة اغتيال الحريري, ويقول »انا ما خصني.. انا عبد مأمور« خصوصا وانه مستودع أسرار هذه الجريمة, ويخشى شوكت ان يذكر اسمه, أو يكشفه.. ولذلك ينوي وضعه تحت المراقبة الدائمة, فيما اعتبرت هذه المصادر ان غزالة قد يتحول الى كبش محرقة, وتحصر التهمة فيه. وتكشف المصادر عن ان الرئيس المغدور رفيق الحريري لم يقصر في حق رستم غزالة. ولم يحرمه من العطايا والامتيازات, فقد استأجر له شقة في عمارة فاخرة تقع قرب وكالة سيارات »بيجو« في منطقة الروشة, وفرشها له بالكامل, ودفع عنه ربع مليون دولار أميركي كإيجار مقدم لمدة خمس سنوات, وكان غزالة يستخدم الشقة في أوقاته الخاصة, ولقضاء حاجاته الترفيهية, وبعد مقتل الحريري بيومين ارسل جنوداً الى الشقة تولوا نقل مفروشاتها الى دمشق, وتركوها خاوية من الأثاث. وأفادت المصادر ان رستم غزالة, ومن باب الاحتراز, أبرم وكالة عامة لأخيه يتولى بموجبها نقل ممتلكاته العقارية وغيرها الى أسماء اخوته لأجل حمايتها, إلا ان السلطات السورية أبطلت له الوكالة. وتذكر المصادر في هذا الصدد ان غزالة كان يتلقى أموالاً نقدية من السياسيين اللبنانيين عصام فارس وميشال المر, كانا يضعانها له في حقائب »سامسونايت« لانه كان يرفض استلام الشيكات, والى جانب الأموال النقدية كان عصام فارس يجلب له دائما المشروبات, وسمك السالمون المدخن, والكافيار, وعلب السيجار الفاخر, وكل ذلك مقابل ان يمدحهما عند الرئيس السوري, ويشيد بولائهما لدمشق وبالتالي يعزز مواقعهما السياسية في لبنان. وتذكر المصادر ان أكثر سهرات رستم غزالة صخباً كانت تعقد في منزل الأمين القطري لحزب البعث في لبنان عاصم قانصوه, ويلقى فيها الترحاب المميز والاستثنائي, ويقوي نفوذهما. وختمت المصادر بالقول ان الرئيس الأسد تعرض لسؤال حول مصير تماثيل والده وأخيه باسل التي نصبوها في لبنان, وماذا يفعلون بها, والى اين ينقلونها, وأين يضعونها, فقال: كسروها, فأنا أفكر بنزعها من شوارع دمشق وتكسيرها, لانها تستفز الناس, والمواطنون ملوا منها

جريدة السياسة
21 نيسان 2005


لأول مرة «الـحرة» تبث نقاشا من سوريا حول حرية الصحافة
صحفيون سوريون : قانون الصحافة السوري قانون أرهابي

بثت محطة «الحرة» التلفزيونية الاميركية مباشرة من دمشق نقاشا حول الصحافة في سوريا، التي تسيطر عليها الدولة وطرحت للمرة الاولى علنا مشكلة الاعلام. وقد بث هذا النقاش مساء الاثنين في اطار سلسلة حلقات حول سوريا تعتزم «الحرة» بثها يوميا حتى الخميس. وضمت الحلقة المديرة الجديدة للتلفزيون السوري ديانا جبور والناشط في مجال حقوق الانسان انور البني، وكذلك صحافيين سوريين اثنين. وطالب شعبان عبود مراسل صحيفة «النهار» اللبنانية في دمشق بوقف «التدخلات والاستدعاءات الامنية للصحافيين»، مشيرا الى انها «اصبحت الآن ألطف!» من السابق.
وطالب البني من جهته «بانشاء اعلام وطني وليس اعلام سلطة والغاء وزارة الاعلام وانشاء مجلس وطني للاعلام منتخب». من جهتها اقرت ديانا جبور بوجود «بعض التجاوزات» وقالت ان «الجميع الآن مدعوون للمساهمة في تطوير الاعلام السوري». واكد الصحافي نضال معلوف صاحب موقع «سيريا نيوز» الالكتروني ان الصحافة على الانترنت تستفيد من «هامش مناورة اكبر» من الاعلام المرئي - المسموع.
ووصف بعض المشاركين القانون حول الصحافة الذي اقر في سبتمبر 2001 بانه «قانون ارهابي». وهذا القانون الذي تعتزم السلطات تعديله اتاح نشر صحف لا تخضع لمراقبة الدولة، للمرة الاولى منذ 1963، ولكن مع إلحاق عقوبات صارمة بالسجن بحق اولئك الذين ينشرون «معلومات كاذبة». وفي تصريح لوكالة فرانس برس اعتبر البني ان «هذه مبادرة ايجابية من محطة الحرة ومن وزارة الاعلام
السورية للبدء بحوار مفتوح وعلى الهواء لحل كل المشاكل والعقبات التي تعترض مسيرة الاصلاح والتغيير» في سوريا.
أ.ف.ب
20 April 2005

منال سلمان


منال سلمان بطلة العالم في الكيك بوكسينغ:
خصومي قالوا انني لبنانية ولن أصمد...

الصور والمقال بقلم بولين صهيون في جريدة البلد 22 أيار 2005. هنا المقال.

بلجيكا.. مضجرة للغاية

بقلم شربل بعيني

زيارة بلجيكا مضجرة للغاية، فهي بلد أوروبي مساحته 30519 كلم2 ، وعدد سكانه 10 ملايين نسمة، ويتكلم شعبه الداتشية والفرنسية والالمانية، وعملته الفرنك البلجيكي، (اليورو الآن)، وعاصمته (بروكسيل) بالفرنسية، و (براسل) بالإنكليزية، وفي إحدى مدنه المسماة واترلو، تحطّمت عنجهية الامبراطور الفرنسي نابليون.
بلجيكا فقيرة بالنسبة لجيرانها.. تقع بين فرنسا وألمانيا وهولندا. وصدّقوني أن الدول الأوروبيّة قد أنعمت عليها أكثر من اللازم، عندما اختارت عاصمتها عاصمة للإتحاد الأوروبي، ومركزاً لبرلمانه.. وأعتقد أن فرنسا كانت وراء هذا الاختيار، نظراً لقربها من بلجيكا أولاً، ولعلاقتها الوثيقة بها ثانياً، وحتى تضع يدها على البرلمان الاوروبي، وتتلاعب به كما تشاء ثالثاً.
بمختصر العبارة، لـم تختر فرنسا باريس، بل اختارت بروكسيل، حتى تبعد عنها شكوك السيطرة والتلاعب بالبرلمان العالقة بعقول الشعب الأوروبي، وخاصة الإنكليزي.
ولولا معرض الزهور الذي تحتفل به بروكسيل في منتصف شهر آب من كل عام.. لما تحمّلت مشقّات السفر، أنا وزوجتي، وقصدنا الساحة الكبرى (GRAND PLACE)، المسيجة بأجمل القصور القديمة، والمرصوفة بحجارة منمنمة رائعة.. والتي يقام بها معرض الزهور، بشكل لا يتصوّره عقل.. فهم يصفّون الزهور قرب بعضها البعض، لتصبح سجّادة ملوّنة تسرق منك الشهقة والنظر، وتجعلك تسبّح الخالق العظيم على ألوان زهوره، وعبقرية مخلوقاته.
عام 1994، كان عرض سجّادة الزهور 24 متراً، وطولها 70 متراً، ومؤلفة من 775 ألف زهرة ملونة.
عام 1996، كان عرض السجّادة 24 متراً، وطولها 77 متراً، واستهلكت 800 ألف زهرة. وهكذا دواليك في كل عام، أزهار تصطف وعيون ترف.
وأعتقد أن سجّادة هذه السنة قد لا تختلف بطولها وعرضها عن سجّادات الأعوام السابقة، بل برسومها فقط.. والسبب يعود إلى أن البلدية تريد ممراً للمشاة، وطريقاً صغيراً لعربات الزهور.
إذا عطشت، وأنت تتسوّح، فسيدلك البلجيكيّون على عين ماء صغيرة قريبة من معرض الزهور.. هناك ستجد طفلاً صغيراً من البرونز يبول ماء.. وما عليك إلا أن تضع فمك تحت (حمامته) لتروي غليلك.. إنه أحد أهمّ معالـم (بروكسيل) السياحيّة.. يقصده السيّاح من كافة أقطار العالـم لارتشاف جرعات من (بوله) الأنقى من مياهنا الملوّثة في معظم دولنا العربية.
كما لا يسعني إلا أن أذكر البيوت الحكومية التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر، فهي آية في الجمال والفن المعماري الرائع.. عليها تعاقب حكّام كثيرون، ولكن ولا أحد منهم تمكن من أن يجعل من بلجيكا بلداً غنياً كباقي الدول المحيطة بها.
لقد دخلت كنسية السيدة مريـم الغارقة في القدم، وصليّت للـه تعالى كي ينقّي مياهنا ومياهكم من الجراثـيم، حتى لا يمرض إنسان واحد.. حماكم اللـه وأبعد عنكم الضربات، ولوّن حياتكم بزهور بروكسيل الشهيرة.. وإلى اللقاء.

20.4.05

الى كل شهيد من بلادي
الى روح الشهيد الراحل "باسل فليحان"

يا عمره لا تبكه
فاليوم بدء حياته
ان الشهيد يعيش يوم مماته

19.4.05

Discover Lebanon


Discover Lebanon

ماذا تتوقع من مصممي موقع ليبانون آرت غير أن يصمموا مواقع أنيقة وجميلة وهادفة. وموقع "اكتشف لبنان" لا يشذ عن هذه القاعدة. صور منتقاة بعناية لأن أصحاب الصور ليسوا جديدين في هذا المضمار، وتحتوي جعبتهم على الكثير من المواد التي لن تراها في مواقع أخرى.

أعجبتني كثيرا صفحة "Panoramic View" فهي تحتوي على أفلام صغيرة لأجمل المناظر اللبنانية العمرانية والطبيعية. أما الاوسكار فتناله الصفحة المميزة "Lebanon Tour" والتي منها صورة صيادي الاسماك أعلاه. شيء واحد فقط يمكن ان لا يكون على قدر الطموحات، وهي مشكلة كل المواقع التجارية اللبنانية التي تعتمد الدفع بكارت الفيزا او الماستر كارد، وهي ان النظام المتبع على هذا الموقع يخدم فقط المغتربين في الولايات المتحدة، اذا ارادوا شحن مشترياتهم اليها. ولا تنسى زيارة ليبانون آرت.

"بطل من لبنان!"

بالأمس قالت الأغنية: "هل أجمل من وجه مشرق باسم"
واليوم قلوبنا تهتف: "سيبقى وجهك مشرقاً يا باسل!"

ان قضيتك لن تموت
بالأمس نذكرك وزير اقتصاد
وبعد اليوم لن ننسى كيف اقتصد عمر وزيرنا!

ان قضيتنا لن تموت
فهي مرتبطة وثيق الارتباط
بكل من استشهدوا من أجل بقاء لبنان
منذ نيسان 1975 حتى اليوم!

ان كل من استشهد من أجل القضية هو شهيد الوطن أياً كان انتماؤه
يكفي أنه أحب لبنان ودافع عنه وقاتل لأجله
لنفخر ونعتز به لأنه شهيد لبنان!

ان لبنان ينعي وبكثير من الأسى والحزن شهيده الراحل الباقي "باسل فليحان"
ويعد روحه الخالدة بأنها ستبقى ترفرف كحمامة سلام فوق حمى الأرز وهضاب جبال الثلج
وبأن لبنان الذي احتضنه في كنفه لن ينسى طعم دمائه ودماء كل الشهداء التي تشبع بها طوال ثلاثين عاماً!

يا شعب لبنان لا تبكِ
ان شهداءك أحياء أبرار
وان الموت ليس سوى رحلة من حياة فانية الى حياة أبدية
وان الايمان يدعونا للصلاة بفرح لأن كل منا هو صورة الله على الأرض وكما علمنا المسيح بموته وقيامته ان في الموت حياة جديدة فقلنا بصوت تهليل:
"المسيح قام ------ حقاً قام!"
وهكذا ذكرنا لشهدائنا يجب أن يرتبط بايماننا بالقيامة الحق وخاصة ذكر الراحل البطل "باسل فليحان"
لنقول دائماً وأبداً:
"باسل قام مع المسيح ------ باسل! حقاً قام!"


من جرح لبنان العميق دعاء لكل لبنان:

كونوا معاً على درب القيامة وابقوا معاً في مسيرة الخلاص!

رولا أحوش
19/04/2005

17.4.05

غابة القموعة

كتب ساسين النبوت على موقعه sasmen


قد لا يصدّق الناظر الى روعة هذه الغابات، فيخال لوهلةٍ نفسه متجوّلاً في واحدة من الغابات الاوروبيّة أو الكنديّة… هي حقّاً فريدةٌ من نوعها، لا بل الوحيدة في هذا الشرق العربي…

كنزٌ نائمٌ بصمت في الجرود العكّارية، والموت واقفٌ أمامه بإسم حضارة الإسمنت والفؤوس، يقرّح وينهش كل يوم من جسمه المهمل…

أكثر من مليون شجرة بحسب إحصاء أجرته فرقة من الجيش البناني في التسعينات… أكثر من ألفي نوع من النباتات… إضافةً إلى حيوانات، طيور وحشرات متنوعة…

هذه المجموعة الرائعة من بطاح، سهولٍ، وديانٍ وتلال المكسوة بأشجار الأرز والشوح واللزاب والسنديان، لوحةٌ رسمها الخالق، وذكرها مراراً وتكراراً في توراته وإنجيله…

ارتفاعها الذي يتراوح بين 1500 و 2300 متر فوق سطح البحر، يستوقفك فيه سهلٌ عريضٌ صيفاً وخريفاً، فريدٌ من نوعه على هذا الأرتفاع في حوض المتوسّط… سهلٌ تكاد تتوه فيه شتاءً عندما تكون محاطاً بالبياض الناصع، ويقطع عليك الطريق ربيعاً بالبحيرة التي تتشكّل سنوياً إثر ذوبان الثلوج… والمميّز فيها هو الجبل الهرمي الشكل الذي أعطى اسمه لكل المنطقة ( القمع باللغة المحلّية) والذي تستطيع رؤيته من أغلبيّة أجزاء المحميّة… جبلٌ صخري، ذات نتؤات حادة، قليل الأشجار، صعب الولوج، وقمّته هي أعلى قمّة في عكّار، مكلّلة بالثلج في أيّام الشتاء والربيع واوائل الصيف، وتربض عليها بقايا قلعة عروبا…

أطلق عليها يوماً إسم خزان عكّار، وهي فعلاً كذلك بحكم موقعها المتربّع فوق كلّ القرى العكّارية، من دون نسيان حدودها الشاسعة الممتدّة من القبيات، عكّار العتيقة، فنيدق وصولاً إلى قضاء الضنيّة ومحافظة البقاع شمالاً…

على مشارف بلدة فنيدق، تربع غابة العذر… الغابة الفريدة من نوعها في العالم… أربعة آلاف شجرة سنديان من فصيلة Iron oak، أشجار عملاقة، مستقيمة، كثيفة... تكمن روعتها في ألوانها الساحرة في كلّ الفصول، ولكن خصوصاً في الخريف...

ثروتها الحيوانيّة التي في طور الإنقراض بسبب التعدّي المستمر، يقف على رأسها الضباع وابناء آوى، كما بعض الكلاب البريّة، النموس، السناجب والفئران...

وطيورها الأساسية النسور، الصقور، البوم والغربان، إضافةً إلى التنوّع الفصلي، حيث يحط رحاله فيها الكثير من الطيور المهاجرة...

هذه الغابات التي قاومت عوامل الطبيعة على مدار آلاف السنين، هل ستقاوم التوسع البشري؟؟؟

إلى متى تقطع أشجارها بلا رقيب؟؟؟

أليست ثروةً وطنيّة؟؟؟ أليست أهم من آبار البترول؟؟؟ وهل عندنا منها أصلاً لنهمل ثرواتنا الطبيعيّة الأخرى؟؟؟

ألا تستحقّ رعاية أكثر من الدولة؟؟؟

هي محميّةٌ بالقانون، ولكن هل هي محميةٌ في الواقع؟؟؟

دافعوا عن إرث لم تأخذوه من أجدادكم، بل من اللّه مباشرةً...

Sassine El Nabbout MD

www.kamoua.blogspot.com album1 album2 album3 album4