Amarji
لا شك ان العلاقة القومية والاستراتيجية بين لبنان وسوريا تمر في مرحلة فائقة الصعوبة. كل يوم يمر ويظهر للجميع ما كان الجميع يحاول اخبائه، ان بالعقيدة او بالتمنيات، ان لبنان وسوريا هما شعبان مختلفان، أمّتان مستقلان، لا يجمعهما لا التاريخ ولا الجغرافيا. أجل احتلهما معا الجيش العثماني ل 400 سنة، ومرت القوافل العسكرية بكلا البلدان/الامتان، ولكن هذا فقط ما جمعهما. اسأل القائمين على البروتوكول في كلا البلدان. هناك سيادة الرئيس وهنا فخامة الرئيس. اللقبان ارث عثماني. the regime is trying to play on the mayhem card as the assassinations in Lebanon are showing. The message is simple: if ignore us or keep your pressures on us, we’ll make trouble for you.
بغض النظر عن ما يعتبره كل السوريون، ولو كانوا مسيحيون على فكرة، ان لبنان جزء من القطر السوري، فالانسان السوري له ذات الطموح والاحلام، كالانسان اللبناني تماما، كالانسان الاوروبي او الاميريكي او الافريقي. حياة كريمة وعادلة، حرية وديموقراطية، فرص متساوية للجميع، تحديث وتطوير مؤسسات الدولة واعلاء شأن الوطن واقامة الصروح العمرانية والثقافية.
حتى الآن، يسجن او يقتل او ينفى الزعماء السوريون، وتقتصر العدالة على الاقتصاص من مهيني سيادة الرئيس السوري او الايحاء بوجود اللا عدالة السورية. و Amarji الذي اختار العودة للوطن السوري يناضل على طريقته ويعبر عن رأيه وحزنه لما آلت الاوضاع في بلده. هنا بعض ما يقوله عمّار عبد الحميد في موقعه:

















<< Kadmous