24.6.05

Lebanese Political Journal

بعد ما خلصت السهرة لبعد نص الليل، متابعين الفلاشات وأخبار الحملات، وما بيلحق يحط راسو على المخدي، بتدق الساعة. ترويقة على السريع، شوية وجع راس، وبينزل على السيارة، وبدون ما يحمّيها لأنو الطقس شوب، الهوا والحملات شوب. وتلاتتن، الهوا والحملات والسيارة، ما بدن تحمايي. قنينة ماي وتفاحتين. بيدور السيارة ومش كتير بصير على المدفون، وبعدين بيوصل لمدينتو المفضلي طرابلس. برمي على الشمال، الناس، الصور، السيارات المحملي ناس وصور. الطوابير، الفرح، الزعل، الختياريي والشباب، النسوان والصبيات، الحزبيي والمستقلين. عجقة وخفقة ورجعة عل البيت على السهرة على الانترنت ليكتب شو شاف وشو عمبيصير.
"Vote for my porgram, not for my picture"

وما تفتش كتير عن بلوغ لبناني حقيقي، لانو Lebanese Political Journal هو البلوغ بكل ما للكلمي من معنى. اليوم بعالم الانترنت اجا منافس جدي للمؤسسات الاعلاميي من صحف وتلفزيونات، فسلطة الاعلام بطلت بايد صحفيين وبرامج التوك شو، فناس البلوغ عم يعملو العمل الاصلي لمادة الاعلام، يعني انك تطلع شخصيا كفرد الى مكان الحدث وتكتب انطباعاتك مباشرة. وهيك تكون عم ترجع السلطة للناس. بلوغ من الناس للناس بدون رقيب ولا مين عم يدفعلك معاشك لتكتب متل ما بدو صاحب المعاش. شغلي واحدي بس: ما بعرف ليش هالشباب ما بيكتبو بالحرف العربي لحتى يوصلو لجمهور اكبر.