الاخفاء القسري جناية ضد الانسانية
كتب دريد بشراوي مقلا بجريدة النهار بعنوان "الاخفاء القسري جناية ضد الانسانية"
ان قضية الاخفاء القسري للعديد من اللبنانيين في المعتقلات السورية او في المعتقلات الليبية او في المعتقلات الاسرائيلية تؤلف جناية خطيرة وقضية انسانية في الوقت ذاته، ولا ينطبق على الافعال التي تؤسسها وصف "الاعتقال او التوقيف"، اذ ان المعتقل يكون متهماً بارتكاب جريمة ما ويحكم عليه بعقوبة الاعتقال (عقوبة سياسية) لارتكابه جريمة سياسية ينص عليها قانون العقوبات ويحدد مكان تنفيذ عقوبته وتجوز مقابلته قانوناً، بينما الاشخاص المخفيون في السجون الاسرائيلية والسورية أو الليبية (في حال ثبوت عملية اخفائهم على يد السلطات او قوات هذه البلدان) اخفوا دون أي مبرر قانوني أو سند شرعي بعدما خطفوا منذ سنين طويلة وتعرضوا وفق شهادات بعض المعتقلين المفرج عنهم وافاداتهم لابشع صور التعذيب والتنكيل والمعاملة الوحشية والحاطة بالكرامة على يد أجهزة حكومية ولا يعرف مكان وجودهم بالتحديد. المزيد...

















<< Kadmous