فهمنا
"اذا كنت تريد ان تعرف ماذا يجري في ايطاليا، يجب ان تعرف ماذا يجري في البرازيل." - حسني البوراظان في صح النوم.
كتبت السفير في عددها الصادر اليوم 24 آب 2004 أن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام أكد رفض القيادة السورية لأي تعديل على آلية حكم حزب البعث للدولة في سوريا، معتبرا أن هذا التعديل يستهدف تغيير النظام السوري.
وأضاف خدام، في حديث مع مجلة "ابيض وأسود" نشر أمس، ردا على سؤال حول الدعوة إلى إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري، إنه لا بد من التمييز بين عملية تطوير الحزب والدولة والمجتمع التي هي حاجة وطنية ومن حق كل مواطن، وبين عملية تغيير النظام واستبداله بنظام جديد.
واضافت السفير، التي نشرت الخبر على صفحتها الاولى، أن خدام اعتبر بان الحالة الأولى "حاجة وطنية أكد عليها الرئيس بشار الأسد"، أما الحالة الثانية التي تدعو إلى تغيير النظام واستبداله فهي فكرة من يطرحها أحد اثنين: إما بسيط لا يدرك خطورة ذلك على مستقبل البلاد وأمنها واستقرارها ولا يدري ما يمكن أن يحدث بعد ذلك، وأما الثاني فهو يعرف النتائج الخطيرة ويريدها ويسعى إليها لأسباب لا تتعلق بمصالح البلاد ولكنها تفيد المشاريع الخارجية من جهة، ومن جهة ثانية إسرائيل، فتزول من أمامها الدولة التي حملت عبء مقاومة المشروع الصهيوني، وبرغم كل الظروف الصعبة، بقيت متماسكة بثوابتها الوطنية والقومية.
وتنص المادة الثامنة من الدستور على أن حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع، الأمر الذي يمنح الحزب القدرة على رسم السياسات المختلفة في البلاد والتدخل والإشراف على سلطاتها التنفيذية.
فهمتو... او ما فهمتو.

















<< Kadmous