عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق
Back to Kadmous
عن دار النهار للنشر، المؤلف نقولا ناصيف، العنوان جمهورية ضمير
بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،
وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،
رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان "جمهورية الضمير" للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:
وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.
كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.
الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:




















<< Kadmous