آلهة غبية

اليوم اختلف اله المعرفة فلم يعد يقبل بالكتب قرابين بل اصبحنا نحن قرابين تقدم بسخية الى نبو لارضائه.هنالك جماعات تحمل اسماء هذا الاله منها علامات الغضب الاسلامي في العراق ومنها ايضا ابناء الهيكل في اسرائيل ومنها ايضا الطائفة الارمجدونية في أميركا{نسبة الى معركة ارمجدون} ومنها ايضا حزب الله في لبنان.
متطرفون لا يعبأون بالمساكين امثالنا ، وكتبهم المقدسة تبرر قتل العدو وطحنه ورمي بقاياه للكلاب ولو كان ذلك عبر قتل مئات الابرياء.كما انك تجد كهنتهم يبررون هذه الاعمال لا بل يدعون ويشجعون اليها.وهؤلاء الابرياء الذين سقطوا نتيجة هذا النضال المقدس سيعطون مكانا في الجنة وجنتهم واسعة بامكانها ان تستقبل الكثيرين.
كل جماعة متطرفة تملك هيكلا يقيم الهها فيه و تدعو ان الهها هوالاوحد والصحيح وهو يدعمها ويؤيدها ويبارك خطواتها ولو كان سلاح تبشيرهم هو الاحزمة الناسفة .
ما هذا الحب والعشق لجلب الههم الى ارضنا ليسكن معنا و يدعونه مكانا مقدسا ويدافعون عنه بشراسة ويحرمون على اي انسان من غير دينهم ان تطأ أقدامه المكان.
اله لا يستطيع ان ينام الا برؤية دماء اعدائه تسفك ، اله يحلل كل الاخرين كعبيد عنده ولو كانوا من الاطفال والنساء.اله ان تكلم قتل وان سكت اغتصب وامبراطوريته لا تكبر الا بحد الدبابة والاحزمة الناسفة.
يقولون ان واجبهم الدفاع عن وطنهم ، الوطن الذي يختصبه اله الاخرين , وكم من ثورة وطنية وقودها تفكير تطرف ديني، نبع لا ينضب من الانتحاريين ، والحياة بالنسبة لهم ليست الا مرحلة لبلوغ جنتهم الخرقاء،جنة الملذات الطاهرة والنساء الطاهرات، وينسون ان شخصا واحدا حرر مليار انسان وهو يرتدي ثياب بيضاء من صنعه تماما.
اله سهل الايمان به، فتعاليمه كتبها بنفسه ولا مجال للجهد والتفكير الانساني
اله قتل الاطفال ليروي عطشه الذي لا ينتهي وعطش الجهلاء كبير
اله خالق الانسان ولو كانوا هم شعب مختار












0 Comments:
Post a Comment
<< Home